القائمة الرئيسية

الصفحات

بروفة ملكية مرعبة.. ريال مدريد يكتسح شالكه بثلاثية ويعلن الجاهزية القصوى لليغا

 لم يكن الاختبار التحضيري الأخير لريال مدريد مجرد مباراة ودية لضبط الأوراق، بل تحول إلى رسالة تحذير شديدة اللهجة وجهها رجال المدرب جوزيه مورينيو إلى كافة منافسي "الليغا". الميرينغي، الذي ظهر بالقميص الوردي، عاد من ملعب "فيلتينس أرينا" بفوز عريض ومقنع بثلاثية نظيفة على مضيفه شالكه الألماني، ليعلن عن جاهزية فنية وبدنية مرعبة قبل قص شريط الموسم الجديد.

المباراة شهدت دمجاً ذكياً بين الركائز الأساسية العائدة والعناصر الشابة، وخرج منها الفريق الملكي بمكاسب بالجملة، أهمها الفعالية الهجومية والصلابة الدفاعية.

مبابي وفينيسيوس جونيور وأردا غولر يحتفلون بالقميص الوردي لريال مدريد
المصدر: الفرنسية (AFP) عبر الجزيرة نت


مبابي يعود.. 5 دقائق كانت كافية!

الحدث الأبرز الذي ترقبته الجماهير كان عودة النجم الفرنسي كيليان مبابي بعد انقضاء إجازته الصيفية. ولم يتأخر الفتى الفرنسي في ترك بصمته؛ إذ لم يحتج سوى لخمس دقائق فقط ليحكم قبضته على مجريات الإثارة، مستغلاً خطأ فادحاً وتمريرة عشوائية من لاعب شالكه "شالينبيرغ"، لينفرد بالحارس كاريوس ويضع الكرة في الشباك بهدوء يحمل جينات الكبار.

مبابي، الذي ارتدى القميص رقم 10، تحرك بحرية كاملة وصنع فرصتين محققتين للتسجيل، مؤكداً أن غيابه عن الملاعب لم ينل شيئاً من حاسته التهديفية المرعبة.

يسرى غولر الساحرة ورأسية هويسن

مع مرور الوقت، فرض ريال مدريد إيقاعه تماماً وسط تراجع أصحاب الأرض. وفي الدقيقة العشرين، تجلى سحر الموهبة التركية أردا غولر؛ حيث نفذ ركلة ركنية بدقة متناهية عبر قدمه اليسرى الذهبية، ارتقى لها المدافع دين هويسن ببراعة متفوقاً على الجميع، ليزرعها رأسية متقنة في شباك كاريوس معلناً عن الهدف الثاني.

إسباي يثبت أقدامه وظهور مبشر للوافدين

لم يتغير السيناريو في الشوط الثاني؛ سطوة مدريدية كاملة ورغبة في تعزيز النتيجة. وفي الدقيقة 56، ترجم الشاب كارلوس إسباي ثقة مدربه مورينيو، بعدما تابع عرضية نموذجية أرسلها كاريراس من الرواق الأيسر نحو القائم البعيد، لينقض عليها إسباي ويسكنها الشباك محرزاً هدفه الشخصي الثاني في الفترة التحضيرية.

شهدت الدقيقة 60 حدثاً انتظرته الجماهير، وهو الظهور الأول للوافدين الجديدين مارك كوكوريلا ويان ديوماندي، واللذين قدما ملامح مطمئنة لعمق تشكيلة الفريق. وكاد البرازيلي فينيسيوس جونيور أن يرفع الحصيلة إلى أربعة أهداف في الدقيقة 72، إلا أن راية التسلل ألغت الهدف.

عيون الملكي تتجه صوب إسبانيول

بهذا الفوز العريض، أغلق ريال مدريد ملف المباريات الودية بنجاح باهر، وبدأ التركيز الفعلي على المعركة الرسمية الأولى في الدوري الإسباني، حيث من المقرر أن يحل الفريق ضيفاً ثقيلاً على إسبانيول يوم السبت، 22 من الشهر الجاري، في تمام الساعة 9:30 مساءً بتوقيت إسبانيا.


تعليقات